A  satiric campaign was launched aiming at electing the Lebanese president of the republic on time. (check video on top)

إذا هني تيوس، ما ضروري نكون غنم.

يحق للتيس أن ياسر إلى حيث يريد، يحق له أن يأكل الأخضر واليابس على مشارف المهوار، يحق له أن لا يستمع إلى شجون القطيع وتحذيرات الراعي، يحق له أن يتجه كيفما يريد وسعت يشاء. فهو تيس في النهاية ولا يتغير به شيء.

فإذا إبتلى قوم بتيس يقودهم، لا سمح الله، الأجدى بهم ألا يلحقوه وإلا اصبحوا غنماً. ومصير الغنم معروف جداً خصوصاً عندما تفتح الشهية.

حملة “باسم الشعب” تهدف إلى انتخاب رئيس للجمهوريّة وفق الدستور وضمن المهلة الدستوريّة.