Tree of wishes or commonly known as Im al Charateet is an old 500 years oak tree  located on the side of Rashaya Al Wadi old road. Residents of the area consider this tree as a ‘blessed tree’, especially that Cheick al Fadel used to sit under the shade of its branches.

rashaya

 

rashaya

The majority of the inhabitants of the region used to hang a lace of their clothes on its branches  before travelling abroad or before the birth of a child or before getting married or to heal a sick person in their family, and to ask for the blessing of Cheick al Fadel.

rashaya

rashaya

و “أم شراطيط” يا ما صالحت و جمعت :
من كتاب الناس بالناس 
لا مُصَالحة بلا مُمالحَة
كان المسافر على ظهر فرسه، من مرجعيون إلى فلسطين، يمرّ، قرب الحدود، بشجرة باسقة الأغصان، اسمها “شجرة ام شراطيط”، لكثرة الشراطيط والخِرق المشنورة على أغصانها.
تلك الشجرة، كان لها مقدرة على شفاء المرضى وعلى توفير سلامة الأطفال، فإذا علّقنا على أغصانها قميص أحد المرضى أو قماط أحد الأطفال، توافرت لهما أسباب الشفاء والسلامة.. بإذن الله.
ويحدث أن يلتقي في ظلّ “أم شراطيط”، جماعات من مختلف الطوائف والأديان، جاء كل واحد منهم على نيّة مريضه أو طفله، فتجمعهم “أم شراطيط” بحنان، تحت أغصانها، كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها.
وحدث في بداية العشرينات، وفي غمرة من الأحداث الطائفيّة المستشرية في تلك الأنحاء، أن التقى، تحت أم شراطيط جماعتان من طائفتين بينهما ثارات ودماء لم تبرد بعد، وتكهرب الجو، بطبيعة الحال، لكن قدوم إحدى الجماعتين استدرك وقال:
– “يا ولاد العم، نحنا وإنتو بحضن أم شراطيط… الجيره لمن جار، والصلح مش معيار!”.
ويروي أحد الذين حضروا المناسبة، أن كل واحد من رجال الجماعتين فتح “جراب زوّادته” وفلش زاده على الأرض، أمام الفريق الآخر، فأكلوا معاً، بحيث صار بين الجماعتين “خبز وملح”، لأن المثل يقول: “لا مصالحة بلا ممالحة!”.